|
|
رقم المشاركة : 1 | ||
|
|
اخوانـي واخواتـي ..
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
|
●●°°●––( اتـصال الـذاكـرة )––●°°●●
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||
|
|
تسلمى سحوورة على الموضوع الرائع والمفيد وقد كنت محتاج فعلا للمعلومات الموجودة مع اللوحات دائما تمتعينا بكل ماهو جميل ومفيد شكرا لكى اختى الحبيبة
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||
|
|
تسلم ايديكي على الطرح
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
|
مشـــكورين على الرد وعلى تواجدكم هنا... كل التحايا اليكم والى كل الاعضاء تحيتي...
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
|
ليوناردو دافنشي هذا تمثال لليوناردو دافنشي ![]() أشهر لوحات الفنان الإيطالي ليوناردو دافنشي المانوليزا أو الجيوكندا ![]() الموناليزا يبقى سر الابتسامة الغامضة والمحيرة للموناليزا التي رسمها الفنان الإيطالي ليوناردو دافينشي رمزا للأنوثة، ومع ذلك هناك عدد من الأسئلة المحيرة: هل الموناليزا من اختراع دافينشي؟ أم هل هي سيدة من شوارع فلورنسا أصبحت ملهمته في القرن الخامس عشر؟ وقد اختلف المؤرخون لقرون عديدة حول هوية الموناليزا، وبرزت عدة نظريات، منها من يقول إنها والدته، أو رسم شخصي له أو حتى أنها قد تكون فتاة من الشارع . أو أن الموناليزا شخص عاصر فعلاً الفنان، وأنها زوجة تاجر حرير ثري. فقد عثر الباحث الإيطالي جوزيبي بالانتي، الذي أمضى 25 عاما يبحث في أرشيف المدينة، على وثائق تسجيل لعقارات وزواج تمت في تسعينات القرن الخامس عشر، تثبت أن الموناليزا كانت شخص حقيقي، وأن عائلة ليوناردو دافينشي كانت على صلة وطيدة بزوجها فرانسيسكو ديل جيوكوندو، تاجر حرير ثري. ليوناردو دافنتشى رسمها ما بين عامي 1503 و1506 صهرت عبقريته وشخصيته الفذة مع السحر الذي حمله عصر النهضة بضوء حثيث يقشع ظلامية العصور الوسطى بألوانها الشفافة في مزيج رائع يمثل روح الفن بذاته". وتضيف إن الصورة مرسومة بالزيت على لوحة خشبية ترتفع 77 سنتيمترا وعرضها 33 سنتيمترا وتصور سيدة يحيط بهويتها الغموض وبين ثنايا بسمة خفية أراد الفنان أن يبوح برسالة وصور ليوناردو ببراعته المرهفة وجه "الجوكوندا" مواجها بينما يلتفت جذعها قليلا في وضع استندت بذراعها على مسند المقعد بينما ارتخت يدها اليمنى برقة على يدها الأخرى وقد جردها، على عكس ما كان متبعا في هذا العصر، من كل أشكال الحلي والمجوهرات التي كانت النساء يكثرن من ارتدائها فيما أحاط شعرها المنسدل بوشاح شفاف يتدلى فوق جبهتها بالكاد. ويتسم وجه "موناليزا" بغموض وسحر كثر الجدل حياله على مر السنين في مختلف المحافل، ويعتقد أنه يتأتى من ضوء داخلي حيث لا يلحظ شد في أي من عضلات الوجه المسترخية في روعة نادرة ويسقط هذا الضوء على وجهها وصدرها وذراعيها ويديها من أعلى على يمينها ليبقى الجزء الأسفل من اللوحة في الظل. الموناليزا كأشهر تحفة فنية في العالم، لا تعود إلى ابتسامتها الغامضة ولا إلى التأويلات الغريبة التي نسبها إليها بعض مؤرخي الوسط الفني والمتحذلقين ممن يؤمنون بنظرية المؤامرة. والأمر ببساطة هو أن الموناليزا كانت مشهورة لأن ليناردو دافنشي أعلن على الملأ أنها كانت أفضل إنجازاته. كما يحمل اللوحة معه أينما سافر ومهما كانت وجهته وإذا سئل عن السبب أجاب أنه صعب عليه أن يبتعد عن أسمى عمل عبّر فيه عن الجمال الأنثوي. وبالرغم من ذلك فقد شك كثيرون من مؤرخي الفن بأن حب دافنشي للموناليزا كان مرده براعته الفنية الفائقة في رسمها. لأن الحقيقة هي أن اللوحة لم تكن أكثر من صورة عادية جدا رسمت بأسلوب سفوماتو الضبابي. وقد ادعى كثير من الباحثين أن تبجيل دافنشي لعمله هذا كان لسبب أكثر عمقا ألا وهو الرسالة الخفية التي تكمن في طبقات الألوان. فقد كانت الموناليزا في الواقع واحدة من أكثر الدعابات الخفية في العالم. وقد تم الكشف عن تركيبة المعاني المزدوجة والتلميحات الهازلة الموثقة والواضحة في اللوحة، في معظم كتب تاريخ الفن. وبالرغم من ذلك كانت الغالبية العظمى من الناس لازالت تنظر إلى ابتسامة الموناليزا على أنها سر عظيم وغامض.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
|
فان كوخ ![]() The Starry Night Oil on canvas, 1889 29 x 36 1/4 inches (73.7 x 92.1 cm) Museum of Modern Art, New York City لوحة فينسنت فان كوخ" ليلة مرصعة بالنجوم" أكثر أعمال كوخ شهرة وقد ألهمت كثيرا من القصص الأدبية والنصوص الشعرية والأعمال الموسيقية وأغنية دون ماكلين الشهيرة فانسيت او استيرى نايت كانت من وحى تلك اللوحة الشهيرة. رسم فينسنت اللوحة عندما كان في" سانت رمى" في الوقت الذي كان سلوكه فيه عصبي جدا بسبب شدة المرض العقلي الذي عانى منه.وقد ظهر ذلك الاضطراب في ألوان اللوحة وطريقة الرسم. بالمقارنة مع أغلب أعمال فان كوخ الفنية ، ليلة مضيئة بالنجوم رسمت من الذاكرة وليست كلوحاته الأخرى التي رسمت من وحى الطبيعة. وبالرغم أن ليلة فان كوخ المضيئة بالنجوم ليس فقط عمله الأكثر شهرة، لكنها اللوحة التي نالت كثيرا من التفسيرات والقراءات على مرّ السنين، العديد من المدارس النقدية الفنية حاولت تخمين المعنى المتضمن في تلك اللوحة وأهميته وقد رجح النقاد اللوحة مستوحاة من قصة يوسف عليه السلام في سفر التكوين من العهد القديم ورأى حُلُمًا آخرَ، فَقَصَّهُ على إخوتِهِ قالَ: «رأيتُ حُلُمًا آخرَ، كأنَّ الشَّمسَ ساجدةٌ لي والقمرَ وأحدَ عَشَرَ كوكبًا». 10ولمَّا قَصَّهُ على أبيهِ وإخوتِهِ إنتَهرَه أبوهُ وقالَ لَه: «ما هذا الحُلُمُ الذي رأيتَه؟ أنَجيءُ أنا وأمُّكَ وإخوتُكَ فنسجدَ لكَ إلى الأرضِ؟» 11فحَسدَهُ إخوتُه. وأمَّا أبوه فحفِظَ هذا الكلامَ في قلبهِ. تكوين: 37: 9 10 11. طبعاً هذا التفسير وأستدلوا على كلامهم من الإنجيل.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
|
أيضاً الفنان الهولندي فنيست فان كوخ أغلى لوحة في العالم لوحة زهرة عباد الشمس ![]() فان كوخ.. رسام ألوان الشمس والحياة عندما أطلق فان كوخ النار على نفسه في العام 1890، بعد حياة قصيرة ومأساوية ، لم يكن أحد يعرف أي شيء عن فنه. ولد في 30 آذار عام 1853 بقرية زندرت الهولندية . لأب يعمل قسيساً بكنيسة البلدة، وهو الأب الذي زرع في أعماق هذا الصغير من خلال الجو الديني الصارم الذي أحاط بالأسرة مثلاً علياً ربما كانت تصطدم كثيراً جداً بالواقع طوال حياة " فان جوخ".ويعد فان كوخ الذي اشتهر باستخدام الألوان بكثافة وخطوط الفرشاة البارزة أعظم فنان هولندي بعد رمبرانت. وتملكت حالة من اليأس الشديد فان كوخ قبل عامين من انتحاره. وغطي تابوته بزهور عباد الشمس التي كان يعشقها، ووضع عليه حامل لوحات الرسم وكرسيه وفرشاته. وحقق فان غوغ الذي كان مجهولا في حياته القصيرة والمأساوية شهرة عالمية بعد مماته فقط. توقع «فان كوخ» أن يصل سعر لوحته «أزهار عبّاد الشمس» إلى 500 فرنك وقت إنجازها، معتبرا إياها علامته الفارقة كرسام. أليس غريباً أن يكون الفنان الذي فشل في بيع أي لوحة أثناء حياته عدا لوحة «كرمة العنب الأحمر» قادرا بأعماله، وبعد مائة وعشرين عاما، أن يمنحنا ذلك الإلهام بعظمة الطبيعة وسحرها؟تسلط رسائل «فان كوخ» الضوء على ما تعنيه كلمة «الكدح» في حياته، وظهر ذلك جليا في لوحاته، التي صارت تقليدا للوجود الحيوي لما هو قيد التصوير، أي فعل كينونته، مثلا، عندما يصور الأرض المنقوبة في حقل، ادخل إلى لوحته، حركة المحراث وهو يشق الأثلام، في الارض، فحيثما التفت كان يرى كدح الوجود، الذي صار هو الواقع بالنسبة إليه.عاش «فان كوخ» مهرجان الطبيعة حوله، بقدرته على رؤية ما يدور خلف سطح الاشياء، بقدرته على رؤية النسغ الطالع من الأسفل إلى اعلى، الى كيف تتفاعل شجرة السرو مع الريح والشمس في حركتها وتشكلها. لقد تهدم الخط الفاصل بين الذات والعالم الخارجي، وأصبحت الطبيعة بمختلف مظاهرها قادرة على التعبير عن أغوار النفس، فالأمل يعبر عنه ببضعة نجوم، وتلهف الروح للانعتاق بإشعاع الغروب. لذلك جاءت لوحة0 أزهار عبّاد الشمس تتويجا لذلك الكدح الجنوني وتراكم خبرات هائلة في زمن قصير جدا. «سترى أن هاتين اللوحتين تشدان بصرك إليهما. انهما نوع من الرسوم التي تتغير صفاتها كلما ازددت إمعانا بها، فتصبح اكثر ثراء». كتب ذلك إلى أخيه بعد فترة قصيرة من إتمام رسمهما، من المستشفى الذي حُجر عليه فيه، لكنه أضاف في الرسالة نفسها «انا دائما ممتلئ بالندم الى حد كبير، عندما أفكر في عملي لأنه لم يكن مماثلا لما كنت احب إنجازه، آمل على المدى البعيد، ان أنجز أشياء افضل».رسائل «فان كوخ» تجعلنا نتلمس مدى اقترابه من الواقع الى النقطة التي لم يصلها رسام قبله، والتي أتاحت له ان يمس ذلك السحر والبهاء المخفي عن الأبصار، وكان عليه، في نهاية المطاف، ان يدفع ثمن تلك الموهبة النادرة. يقول «فان كوخ» في رسالة أخرى: «الموت ليس أسوأ ما يمكن أن يواجهه الفنان في حياته»، إذ قد تكون متطلبات العيش، أو الجنون او الحاسرة او الوظيفة أو غيرها عناصر اكثر تهديدا من الموت على مواصلة الفنان في تحقيق ذاته كفنان، ولعل «فان كوخ» عبـّر عن تلك القوى المعيقة له بالغربان السوداء التي اكتظ حقل القمح الذهبي بها. ![]() لوحة حقل الذرة والغربان لوحة ترمز الى السوداوية والكآبة التي مر بها الفنان الغربان ترمز الى الموت الذي ينقض على الحقل بدون ارادته الحقل والزرع يموج بالحياة في مناطق معينة ( لون أخضر ) وفي مناطق اخرى اليبوسة والموت اللون الاصفر لوحة متشائمة ومع ذلك هنالك بصيص امل من خلال رسمه الدرب او الطريق ( في منتصف اللوحة )المفتوح الى ما نهاية . تعتبر لوحة " حقل القمح مع غربان " واحدة من أشهر أعماله الفنية، ومن المحتمل أن يكون موضوعها هو الأكثر إثارة للتفكير والتأمل. أنجز هذا العمل في يوليو " تموز " عام 1890. وقد ادعى العديد من الدارسين والمعنيين بتجربة فان كوخ الفنية بأن هذه اللوحة كانت هي العمل الأخير في حياته. ويمكن رؤية السماء المثيرة، والمهتاجة، والملبدة بالغيوم مليئة بالغربان والطريق المسدودة هي بمثابة نذر واضحة لاقتراب نهايته،إذ قال: " كانتا مرسومتين بشكل واسع، حقل قمح بسنابل منتفخة تحت سماء غاضبة، وحاولت تماماً أن أعبّر عن الحزن، والوحدة المفرطة فيهماكانت حالات الهياج الجنوني تعاوده من حين لآخر حتى قام في إحداها بقطع آذنه و ربط رأسه المصاب ثم قدم الأذن المقطوعة في لفافة إلى محبوبته التي طلبت منه أذنه خلال إحدى مداعباتها له ، وعندما عاد إلي بيته أغمي عليه و لم يفق إلا في المستشفي، و عندما استرد صحته طاردته أنظار أهل البلدة و صيحات أطفالها.. فانهارت أعصابه و لم يجد أخوه بداً من نقله إلى مستشفي للأمراض العقلية بالقرب من " أرل"، وهي المستشفي التي مكث فيها عام، و سمح له بالرسم فيها فظهر في لوحاته بهذه المرحلة شيء من عنف نوبات الصرع التي تعرض لها.. و لكن نوبات الصرع راحت تتوالى بانتظام وسئم كوخ الحياة.. فخرج إلى حقل مجاور وأطلق على نفسه الرصاص و لكنه لم يمت على الفور حيث نقله " تيو " إلى المستشفي التي مات بها بعد يومين وهو لم يتجاوز السابعة والثلاثين من عمره بعد أن رسم أكثر من 700 لوحة وحوالي 1000 رسمة . مات معدما، هزيلا، نحيلا، مهووسا، بعد أن طارده المرض وقذف به إلى مصحة عقلية، مات فان كوخ ليبدأ العالم تذكره وكتابة اسمه في قائمة الخالدين بأعمالهم .. الآن لوحاته لا تقدر بملايين الدولارات .. وهو كان يعيش أياما بأكملها على رغيف خبز واحد .. ! وان شاء الله الموضوع عجبكم ![]()
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||
|
|
موضوع بيجنن
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||
|
|
يسلمو دياتك حبيبتي
|
||
|
|
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أشـهـر, اللـوحـات, العالـميــة |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|